رفضت حركة «فتح» التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس دعوات من حركة «حماس» إلى انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني بمعزل عن الانتخابات الرئاسية والتشريعية. واعتبر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مسؤول ملف الحوار الوطني بالحركة عزام الأحمد في تصريحات صحفية أن مثل هذه الدعوة تمثل تراجعا عن تفاهمات المصالحة وتهربا من استحقاقات الانتخابات.

وقال الأحمد في معرض تعليقه على الدعوة التي أطلقها نائب رئيس المكتب السياسي لحماس موسى أبو مرزوق «أقول لزميلي أبو مرزوق.. عد واقرأ على ماذا وقعت.. إن الذي يريد أن يبدأ التقسيم بين الانتخابات إنما هو لا يريد الانتخابات أصلاً وبالتالي لا يريد إنهاء الانقسام»، مضيفاً القول: «علينا الالتزام نصاً وروحاً بما وقعنا عليه وهو أن الانتخابات يجب أن تكون شاملة ومتزامنة للمجلس الوطني والرئاسة والتشريعي وفي أسرع وقت ممكن ونحن ملتزمون بهذا الاتفاق».

وذكر الأحمد أنه لا توجد أي اتصالات بين «فتح» و«حماس» أو من قبل مصر مع الطرفين لعقد لقاء بين الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل.