أعلن مساعد للرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس أن الأخير سيلتقي شاؤول موفاز النائب الأول لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأحد المقبل.

وقال نمر حماد المستشار السياسي لعباس لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا»، إنه من غير المعروف بعد ما إذا كان موفاز سينقل رسالة من الخارجية الإسرائيلية، أم أنه سيعبر في هذا اللقاء عن آرائه الشخصية. وذكر أن عباس التقى ويلتقي بشخصيات إسرائيلية من مختلف الاتجاهات، والهدف دائما هو شرح وجهة النظر الفلسطينية، وهي لقاءات لا تمت بصلة للمفاوضات من قريب أو بعيد.

وتتوقع مصادر فلسطينية أن يركز موفاز خلال لقائه عباس على طرح خطوات تبادر إليها الحكومة الإسرائيلية مثل توسيع صلاحيات السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وبدء مباحثات جدية بشأن ملفي الأمن والحدود.

من جهته قلل عضو الوفد الفلسطيني المفاوض والقيادي في حركة فتح محمد اشيته، من سقف التوقعات إزاء نتائج الاجتماع، مؤكدا أن الجانب الفلسطيني لا يعول كثيرا عليه. واعتبر في تصريحات للإذاعة الفلسطينية الرسمية، أن الحكومة الإسرائيلية بتركيبتها الحالية ليس لديها شيء تقدمه لعملية السلام وتلبية استحقاقاتها.

وذكر أن عباس سيستمع إلى ما يحمله موفاز من أفكار غير أن هذا اللقاء لن يكون تفاوضيا ولا يعني استئناف الاتصالات السياسية مع إسرائيل، مضيفاً القول إن عباس سيؤكد لموفاز مجددا على الطلب الفلسطيني بضرورة وقف البناء الاستيطاني والالتزام بحل الدولتين على الحدود المحتلة عام 1967 من أجل استئناف مفاوضات السلام. وتابع قائلا: «نحن نريد مفاوضات أن تبدأ على أسس صحيحة وسليمة تفضي لنتائج إيجابية، لكننا لا نري أي جدية من الجانب الإسرائيلي ولا نرى من هذه الحكومة أنها شريك حقيقي للسلام».

وأفادت الإذاعة الإسرائيلية أنه تم تحديد موعد اللقاء بعد اتصالات جرت من وراء الكواليس لترتيب هذا الاجتماع.

وأوردت القناة التلفزيونية الإسرائيلية الثانية هذا النبأ نقلاً عن مصادر فلسطينية. وقال مراسل القناة انه من المتوقع أن يحض موفاز رئيس السلطة الفلسطينية على استغلال حقيقة تشكيل ائتلاف حكومي واسع في إسرائيل من أجل دفع المسيرة السياسية بين الجانبين إلى الأمام. ورفض مقربون من موفاز التعليق على هذا الخبر، فيما نفى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور صائب عريقات هذه الأخبار مؤكداً عدم علمه بمثل هذا اللقاء.