عشرات من أقارب الضحايا، الذين قتلوا خلال الثورة التونسية، تجمعوا أمام محكمة عسكرية يحاكم فيها ضباط في الشرطة بتهمة إطلاق النار على مدنيين، وطالب أقارب القتلى الجيش ووزارة الدفاع والحكومة بالكشف عن الملابسات الحقيقية لمقتل مئات المحتجين المطالبين بالديمقراطية خلال الثورة التونسية.
