دعا المرشح الرئاسي السابق عمرو موسى رئيس بلاده الجديد إلى تشكيل حكومة للطوارئ تضم شخصيات من مختلف الأطياف، واقترح أن تظل الحكومة ما بين ستة إلى 12 شهراً.

وقال موسى في بيان إن أول خطاب للرئيس المقبل يجب أن يوجه للشعب كله، وأن يتضمن تطمينات للمرشح الرئاسي الآخر ومؤيديه، وأن يدعو الجميع للوقوف صفا واحدا دون تصفية الحسابات، في وقت يتطلب تكاتف الجميع، لأن مصر لا تحتمل أي هزات أخرى.

وطالب المرشح الرئاسي السابق بإعلاء مصلحة مصر وتقديمها على المصالح الشخصية، وإنهاء الشقاق والانقسام والمحافظة على وحدة الصف.

وفي ما يخص التصريحات الأميركية تجاه الوضع الحالي في مصر، قال موسى إن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي قلقون من اضطراب الأوضاع في مصر، كونها دولة محورية، مشيرا إلى أن هناك خطًّا رفيعًا بين القلق والتدخل في الشؤون الداخلية، واصفا التصريحات الأميركية تجاه تقييم الأوضاع في مصر بأنها «لم تكن موفقة».