قال نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شاؤول موفاز ان المفاوضات مع الفلسطينيين ستستأنف خلال الأيام القليلة المقبلة، إلا أنه لم يحدد موعدا محددا، فيما أكدت حركة «حماس» رفضها لفتح قنوات مباشرة أو غير مباشرة مع إسرائيل.
وذكرت إذاعة جيش الاحتلال الاسرائيلي ان الرئيس الأميركي باراك أوباما انضم، وبشكل مفاجئ وغير مخطط، لاجتماع عقد الليلة قبل الماضية في البيت الأبيض بين موفاز ومستشار الأمن القومي الأميركي توم دونيلون، حيث استمع أوباما الى عرض من نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي حول آخر المستجدات في الشرق الأوسط، خاصة فيما يتعلق بعملية السلام.
وذكر موفاز خلال اللقاء ان «حكومة الوحدة الإسرائيلية زادت فرصة تعزيز التقدم في عملية السلام مع الفلسطينيين»، معربا عن رغبته في استئناف المفاوضات لإتمام عملية السلام على أكمل وجه.
في موازاة ذلك، أكد القيادي في حركة «حماس» أيمن طه أن مسألة المفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي أو حتى فتح قنوات مباشرة أو غير مباشرة مع «حماس» هي مسألة مرفوضة تماماً.
وأوضح طه أن أي مفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي أو علاقات معه ليست في حسبان حركته، قائلاً: «لن تكون حماس يوماً في مربع المفاوضات على الحقوق الفلسطينية وإنقاص تلك الحقوق، لأنه محتل ولا مفاوضات مع الاحتلال، على الأقل في هذه المرحلة بالذات».
وشدد على أن «الحقوق الفلسطينية لا تفاوض عليها والثوابت الفلسطينية كذلك، ولكن عندما نقول ملف صفقة شاليط بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي برعاية الوسيط المصري، فهناك قضايا مصيرية يمكن أن تكون عبر وسيط بين الحركة وإسرائيل، ولكن ليست تفاوض وإنما شروط نضعها ونحققها كما نريد».
وأضاف ان «الاحتلال الإسرائيلي عرض مرات عديدة أن تقام بينه وبين حركة «حماس» مفاوضات، وكان في كل مرة يرى موقفنا من هذا الموضوع بالنفي المطلق، ولذلك فهذه المرة هي ليست المرة الأولى والتي يطالب فيها أو يدعو متنفذين لدى الاحتلال من وزراء أو نواب كنيست. فنحن لا نفاوض على حقوقنا».وجاء حديث رضوان ردا على تصريحات عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب «كاديما» نحمان شاي، والتي قال فيها أول من امس انه «يجب إيجاد وسيلة من خلالها يمكن التفاوض مع حركة حماس»، داعياً إلى تجنب الجانب المصري في هذه المرحلة لأن يكون وسيطاً بسبب انشغاله في الوضع الداخلي.