رغم المذابح العديدة التي كانوا أكثر ضحاياها إثارة للصدمة، يتسابق أطفال سوريون في معاقل الثورة على الهتاف والتظاهر، ويعتبر الأطفال صورة مفضلة لدى الصحافيين في مناطق النزاعات، حيث يضفي وجودهم أملا ممزوجاً بالتحدي على سير الحراك الديمقراطي.. والأكثر من ذلك فإن الجهة التي تجذب الأطفال تثبت تجذرها الاجتماعي. وفي الإطار أطفال خلال تظاهرة مناهضة للنظام في ريف إدلب.