خطف سبعة مواطنين لبنانيين وسوريان على الأقل في شمال لبنان قرب الحدود مع سوريا، في أول حوادث من هذا النوع ترد تقارير بشأنها تذكيها التوترات بسبب الانتفاضة في سوريا، وقد امتدت هذه التوترات إلى لبنان المجاور، في حين طلب قاضي التحقيق العسكري في لبنان أمس، الإعدام لثلاثة لبنانيين موقوفين بتهمة قتل أحد أفراد الجيش السوري.
وقال سكان أمس إن عمليات الخطف بدأت يوم السبت الماضي عندما خطف علويون لبنانيون لبنانيا سنيا مؤيدا للانتفاضة السورية ضد الرئيس بشار الأسد.
وأضافوا أن سلسلة من جرائم الخطف الانتقامية بسبب الانتماء الطائفي أعقبت هذا الحادث خلال مطلع الأسبوع. من جهة أخرى، طلب قاضي التحقيق العسكري عماد الزين في قرار اتهامي أصدره أمس، إنزال عقوبة الإعدام بحق ثلاثة لبنانيين موقوفين بتهمة قتل أحد رجال الهجّانة السورية.
وأشار القرار إلى أن الثلاثة اشتبكوا في 19 أغسطس العام الماضي مع عناصر من الجيش السوري (الهجانة) وتبادلوا إطلاق النار معهم في محلة مشاريع القاع على الحدود اللبنانية السورية في وادي البقاع شرق لبنان، قتل خلالها أحد عناصر الهجانة.