كشف نادي الاسير الفلسطيني أمس أن الأسرى القاصرين في معتقل «هشارون» يعانون من سوء التغذية، كما أنهم يتعرضون لسياسة العزل الانفرادي رغم صغر سنهم، يأتي ذلك قبل يوم من خوض كافة الأسرى في مختلف معتقلات الاحتلال إضراباً عن الطعام لدعم الأسرى المضربين في مستشفى معتقل الرملة.

وقال النادي إن الأسرى أكدوا لمحاميه، الذي زارهم مؤخرا، أنهم يعانون من سوء الطعام كما ونوعا، لافتين إلى أن الوجبات التي تقوم إدارة المعتقل بتوزيعها لا تكفي لهم.

وأشاروا إلى أنهم وجدوا بعض الحشرات في وجبات الطعام التي قدمت إليهم الأسبوع الماضي، واضطروا إلى إعادتها ولم يحصلوا على بديل لها.

ولم تقتصر سياسة إدارة السجون الممنهجة والهمجية على ذلك فحسب، بل اشتكى الأسرى من قوات «الناحشون» وما تحدثه من رعب في قلوبهم باستخدامها للكلاب المتوحشة.

كذلك، تتبع سلطات الاحتلال سياسة العزل الانفرادي مع الأسرى القاصرين، ولم تكتف بتطبيقها على الكبار منهم.

وقال النادي إن «هذا ما أبلغنا به الأسرى الأشبال بأن الإدارة استخدمت هذا الأسلوب مع عدد منهم خلال الأسابيع الماضية بحجج واهية، حيث لا يوجد أي مبرر لعزلهم».

وأضاف الأسرى القاصرون بأنهم لا يستطيعون النوم أيضا لان حراس المعتقل «يواصلون إصدار أصوات مزعجة ويصرخون، وعندما يطلبون منهم التزام بعض الهدوء فإنهم ينهالون عليهم بالشتائم، وأحيانا بالضرب».

في موازاة ذلك، أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن إضراب الأسرى المقرر خوضه اليوم هو إضراب تضامني ليوم واحد فقط، مع الأسرى المضربين عن الطعام، وليس كما ذكرت بعض وسائل الإعلام بأنه عودة للإضراب المفتوح عن الطعام.

وأوضح المدير الإعلامي للمركز رياض الأشقر بأن الأسرى سيعيدون 3 وجبات كرسالة لإدارة مصلحة السجون بتضامنهم مع زملائهم الأسرى الثلاثة الذين ما زالوا مضربين عن الطعام منذ عشرات الأيام، وهم الأسير محمود السرسك الذي يخوض إضراباً عن الطعام منذ 89 يوماً، والأسير أكرم الرخاوي الذي يخوض إضراباً عن الطعام منذ 61 يوماً متواصلة، والأسير سامي البرق المضرب عن الطعام منذ 41 يوماً.