ادعى اللاجئ السياسي الجزائري في فرنسا والمراقب السابق في بعثة الجامعة العربية في سوريا انور مالك، على السفارة السورية في فرنسا متهما اياها بـ«تهديده بالقتل والاعتداء الجسدي والمعنوي»، كما قال لوكالة «فرانس برس». وأودعت الشكوى الاثنين الماضي لدى نيابة باريس، الهيئة السورية من اجل الحرية التي تعرف عن نفسها بأنها منظمة غير حكومية لتقديم المساعدة الإنسانية للشعب السوري وتتحرك باسم انور مالك.

وقال انور مالك إن «التلفزيون الرسمي السوري وصفني في فيلم وثائقي بالإرهابي والعضو في تنظيم القاعدة. تلقيت كثيرا من التهديدات بالقتل عبر البريد الإلكتروني والهاتف». وكان انور مالك الكاتب والناشط في مجال حقوق الإنسان من أعضاء بعثة مراقبي الجامعة العربية التي انتشرت اواخر ديسمبر الماضي في سوريا. وبقي 15 يوما في حمص ثم اعلن في السادس من يناير استقالته وندد بعد ذلك «بجرائم بالجملة» يرتكبها النظام السوري.

وقال انور مالك انه تعرض اواخر ابريل في تولوز (جنوب غرب) التي يقيم فيها، لاعتداء من قبل «احد أقربائه» وصفه بأنه «خائن وكاذب في شأن سوريا».