اعتبرت حركة النهضة الإسلامية التونسية أن ثورة 14 يناير 2011 (ثورة الياسمين) لم تحقق كل أهدافها. وأكدت في بيان حمل توقيع رئيسها راشد الغنوشي وزعته بمناسبة الذكرى 31 لتأسيس حركة الاتجاه الإسلامي في العام 1981 أنها تسعى إلى بناء دولة ديمقراطية تحترم فيها حقوق الإنسان ويتساوى فيها كل المواطنين أمام القانون وتسود فيها العدالة وترفع المظالم، وذلك بالتشارك والتوافق والتعاون مع الجميع.
وأشارت حركة النهضة في بيانها إلى أنها تسعى أيضاً إلى أن «يعم في البلاد الأمن والتنمية، وتمارس فيها سيادة الشعب كاملة بلا مصادرة ولا وصاية ولا تبعية للخارج»، على حد قولها.
من جهة أخرى، أعربت حركة النهضة الإسلامية التونسية التي تهيمن على المجلس الوطني التأسيسي وعلى الحكومة المؤقتة، عن رفضها لكل محاولات الاستقطاب الأيديولوجي.
في غضون ذلك، قال الوزير المكلف بالحكومة ومحاربة الفساد في الحكومة التونسية عبد الرحمن الأدغم، إن حكومة بلاده قررت جعل 11 يونيو من كل عام يوماً وطنياً لمحاربة الفساد.