أعلنت جماعة متشددة تطلق على نفسها « جبهة النصرة» مسؤوليتها عن مقتل 13 رجلا عثر على جثثهم وهي مقيدة وبها آثار طلقات نارية في شرق سوريا الشهر الماضي وهو الحادث الذي ندد به مراقبو الأمم المتحدة ووصفوه بأنه «مروع ولا يغتفر».
وقال نشطاء في ذلك الوقت إن القتلى منشقون عن الجيش وقتلوا على يد قوات الرئيس السوري بشار الأسد لكن جبهة النصرة وهي جماعة متشددة أعلنت مسؤوليتها عن عدة تفجيرات وقعت مؤخرا قالت إن القتلى مسؤولو امن سوريون. وذكرت جبهة النصرة أنها احتجزت واستجوبت مجموعة من الرجال في مدينة دير الزور بشرق سوريا يوم 29 مايو وكان «الجزاء العادل» لهم هو الإعدام بعد اعترافهم «بجرائمهم». وجاء في البيان الذي نشر على موقع منتدى اسلامي على الانترنت «لقد مكن الله أسود الشرقية في دير الزور... من رقاب شرذمة من كلاب الأجهزة الأمنية والشبيحة». وأضاف «لقد كان عدد هؤلاء المجرمين المقبوض عليهم 13... ولقي كل منهم نهايته بشر قتلة وشر مصير».
ومن الصعب التحقق من صحة اعلان الجماعة التي لم تكن معروفة قبل إعلانها المسؤولية عن سلسلة من التفجيرات في دمشق وحلب منذ ديسمبر الماضي.