أعلنت الأمم المتحدة في جنيف امس، بعد اجتماع خصص لمناقشة تكثيف المساعدة الإنسانية لضحايا أعمال العنف في سوريا أن السلطات السورية وافقت على السماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى أربعة مواقع.

وقال مدير التنسيق في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية جون غينغ «سنكون حاضرين في حمص وادلب ودرعا ودير الزور كبداية». وأضاف ان بعثات استطلاع لتنظيم وجود الطواقم الإنسانية انتشرت في الثالث من يونيو. وبعد انتشارها ميدانيا، ستعمل فرق الأمم المتحدة في هذه المناطق «بتنسيق كبير» مع الهلال الاحمر السوري بهدف تقييم الحاجات الى المساعدة الطبية. وفي مرحلة اولى، ستوزع المنظمات مساعدة غذائية وطبية وبطانيات وأدوات مطبخ ولوازم مدرسية.

كذلك، سمحت الحكومة السورية لـ«العديد من المنظمات المحلية غير الحكومية بالعمل مع وكالات الأمم المتحدة».

وخلال الاجتماع حول المساعدة الإنسانية في جنيف، أعلنت نائبة مساعد الوزير الاميركي المكلفة شؤون اللاجئين والسكان كيلي كليمنتس ان بلادها قررت تقديم 12,8 مليون دولار إضافية مخصصة للمساعدة الإنسانية في سوريا. وقالت ان «هذا المبلغ سيتوزع كالآتي: خمسة ملايين دولار للجنة الدولية للصليب الاحمر ونحو ثمانية ملايين لمنظمات غير حكومية تدعم النازحين في سوريا والأردن ولبنان».

ومع هذا المبلغ الاضافي، ترتفع المساهمة الاميركية في المساعدة الانسانية لسوريا للعام 2012 الى اكثر من 52 مليون دولار.

وردا على سؤال حول فرص نجاح الاتفاق الذي تم بلوغه أمس، قالت كليمنتس انها «متفائلة بحذر». وأضافت «الأمر المختلف مع هذا الاتفاق ان الحكومة السورية قدمت الخطة التي اعدتها، انها تتحمل مسؤولية هذه الخطة وهناك اتفاق واسع حول قطاعات رئيسية» في المساعدة الانسانية.