أكد المدير العام للأمن الوطني الجزائري عبدالغني هامل أن «التهديد الإرهابي» لا يزال قائماً في كل مناطق الجزائر وأن جهاز الشرطة اتخذ تدابير وقائية لمواجهة أي اعتداء.

وقال هامل: إن «التهديد الإرهابي يبقى قائماً في كل المناطق كما أن الإبقاء على التدابير الأمنية الخاصة على مستوى الجزائر العاصمة وبعض المدن الكبرى مرده تعزيز الأمن والتصدي لكل النوايا الإجرامية». وأضاف أن الاعتداءات الإرهابية التي تمس باستقرار وأمن الدولة دفعت المديرية العامة للأمن الوطني إلى اتخاذ عدة إجراءات وقائية، بالموازاة مع تكثيف العمل الميداني عن طريق وضع تشكيلات أمنية لمواجهة مثل هذه الاعتداءات. وأوضح هامل أن التدابير الأمنية للشرطة «لا علاقة لها بحالة الطوارئ» التي تم رفعها رسمياً في أبريل 2011 بعد 19 عاماً من فرضها لمواجهة العنف من قبل الإسلاميين المسلحين، مشدداً على أن من بين هذه التدابير حواجز المراقبة الأمنية في مداخل ومخارج المدن وكذلك الطرق المؤدية إلى المنشآت الحساسة بهدف تضييق الخناق على التحركات الإرهابية وتوقيف الأشخاص المبحوث عنهم والمركبات المسروقة.