وجه الادعاء العام السعودي، أمس، اتهامات عدة لناشط حقوقي أبرزها «ازدراء» السلطات القضائية والتواصل مع منظمات أجنبية وتوقيع بيان يطالب بإطلاق سراح معتقلين دين بعضهم بتهم تتعلق بالإرهاب، بحسب ما افادت زوجة الناشط.
وقالت سمر بدوي زوجة وليد ابوالخير ان الادعاء في جدة يتهم «زوجي بازدراء القضاء وتشويه سمعة احد القضاة والتواصل مع منظمات اجنبية وتوقيع بيان». وأضافت بدوي في اتصال هاتفي ان زوجها، الذي يواجه عقوبة السجن بين ستة شهور الى سنة في حال تمت إدانته، سيرد على الاتهامات أواخر أغسطس المقبل. لكنها قالت إن ليس لدى القضاء «إثباتات»، معتبرة المسألة «كيدية.. لأن أحد القضاة الذي سجنني سبعة شهور سابقا بتهمة العقوق يقف وراء توجيه التهم». وكان أبو الخير اتهم الادعاء العام في 21 مارس الماضي بمنعه من السفر لأسباب أمنية قبل يومين من مشاركته في اجتماعات تنظمها وزارة الخارجية الأميركية، لما تطلق عليهم تسمية "قادة الراي". وقد نالت زوجته قبل مدة جائزة "أشجع نساء العالم" الاميركية بسبب خوضها نزاعا قانونيا ضد والدها بدعم من وكيلها أبو الخير الذي تزوجها لاحقاً، وحكم عليها بالسجن بتهمة العقوق.