أفادت صحيفة «ذي غارديان» البريطانية بأن عناصر من وحدة النخبة الأمنية التي شكلتها الحكومة الليبية لكبح جماح الميليشيات المتنافسة في البلاد، اتُهمت باختطاف واحد من أبرز الجراحين في ليبيا، وتعريضه للضرب المبرح.
وكتبت الصحيفة ان اختطاف الجراح من قبل عناصر لجنة الأمن العليا يمثل دليلاً آخر على فشل الحكومة المؤقتة الجديدة في ليبيا بالحد من انتهاكات حقوق الإنسان بعد 10 أشهر على توليها السلطة، وعدم قدرتها على السيطرة على أي من الميليشيات أو قوات الأمن التابعة لها، وفي وقت تستعد فيه البلاد لأول انتخابات وطنية خلال الشهر الجاري.
وأضافت «ذي غارديان» أن سالم فرجاني، جراح القلب الذي يعمل لحساب وزارة الصحة الليبية، اختُطف في 17 مايو الماضي أثناء ذهابه إلى مركز طرابلس الطبي، أكبر مستشفى في المدينة، مكلفاً من وزيرة الصحة فاطمة حمروش لإقالة مديره، بعد اتهامه بالارتباط بنظام العقيد الليبي السابق العقيد معمر القذافي. وأشارت إلى أن مسلحين من لجنة الأمن العليا الحكومية أوقفوا فرجاني وجروه من المستشفى وضربوه بشدة حتى فقد وعيه أمام الموظفين المذعورين، وقام واحد منهم بتصوير الحادث.