بدأ الناخبون المصريون في 166 دولة حول العالم أمس بأصواتهم في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية وذلك من خلال 141 لجنة اقتراع ببعثات مصر في الخارج، إذ من المقرر أن يستمر التصويت أسبوعاً ينتهي في 9 يونيو الجاري.

وبدأت سفارات مصر وقنصلياتها في القارات الست استقبال الناخبين، وتلقى مظاريف الناخبين المسجلين والذين ليس بوسعهم الحضور والاقتراع المباشر من خلال نظام «التصويت البريدي».

من جهته، قال الناطق الرسمي باسم الخارجية الوزير المفوض عمرو رشدي في بيان صحافي أمس، إن «المصريين بدأوا في التوافد على لجان الاقتراع منذ الصباح الباكر للتصويت في جولة الإعادة التي يتنافس خلالها المرشحان الدكتور محمد مرسي والفريق أحمد شفيق، اللذان حصلا على أعلى نسبة تصويت في الجولة الأولى، مشيراً إلى أن «عملية الاقتراع ستستمر حتى 9 يونيو الجاري».

وناشد رشدي المواطنين المصريين بالخارج «الإسراع بالتصويت وعدم الانتظار حتى الساعات الأخيرة قبل إغلاق باب التصويت»، منوهاً إلى أن الوزارة «دفعت بتعزيزات إضافية من الأعضاء إلى سفارات وقنصليات مصر في الخارج التي شهدت كثافة تصويتية عالية في المرحلة الأولى من الانتخابات».

تحدي الطقس

ولم يمنع الغبار الكثيف الذي اجتاح أجواء الكويت أمس، المصريين من الإقبال على التصويت، إذ احتشدت أعداد كبيرة من الناخبين في طوابير أمام السفارة المصرية، قبل بدء التصويت الذي تأخر دقائق قليلة عن موعده الرسمي في الثامنة صباحاً بالتوقيت المحلي.

وانقسمت ميول الناخبين في الكويت والذين استطلعت وكالة رويترز آراءهم، إذ أشار بعضهم إلى أنه صوّت للمرشح محمد مرسي من أجل إرساء العدل والحرية والنظام، وقال آخرون إنهم صوّتوا للمرشح أحمد شفيق لما أسموه الخشية من تحول الإخوان المسلمين إلى حزب وطني جديد، في إشارة إلى الحزب الوطني والذي أطاحت به ثورة 25 يناير.