أكد الجيش السوداني أنه قتل 45 متمردا يقومون بأعمال نهب في شرق دارفور، بينما قال المتمردون انهم سيطروا على مجمع عسكري.

وقال الناطق باسم الجيش الصوارمي خالد سعد أن متمردين من حركة العدل والمساواة هاجموا فتاحة و«نهبوا السوق. وردت قواتنا وقتلنا 45 متمردا ودمرنا 16 آلية لحركة العدل والمساواة»، مشيراً إلى انسحابهم إلى الغرب بعد مطاردة الجيش لهم، موضحا أن بعض الجنود أصيبوا بجروح في الصدامات.

بدوره، أكد حاكم ولاية شمال دارفور عثمان كبير للتلفزيون الرسمي أن المتمردين «نهبوا المخازن وهاجموا مدنيين وسرقوا مواد غذائية ومحروقات». بالمقابل، لم ترد حركة العدل والمساواة على هذه الاتهامات، لكن الناطق باسمها جبريل آدم بلال اكد في وقت سابق أن المتمردين سيطروا على مجمع للجيش شرق الفاشر عاصمة ولاية دارفور وقتلوا عددا غير محدد من الجنود وصادروا 16 آلية عسكرية.

وفي أبريل الماضي أعرب رئيس البعثة المشتركة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور عن قلقه حيال استغلال المتمردين للتوترات بين السودان وجنوب السودان. وتعتبر المجموعات المتمردة الرئيسة نظام الرئيس عمر البشير انه قليل التمثيل للتنوع السياسي والعرقي والديني في السودان.

يشار إلى أن أعمال العنف في دارفور هدأت بعد أن وصلت إلى ذروتها في عامي 2003 و2004 ولكن قتال المتمردين والقبائل استمر. وتحتفظ الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بعملية حفظ سلام ضخمة مشتركة وذلك بعد أن ثارت الحركات المنبثقة من القبائل غير العربية في دارفور ضد الحكومة السودانية التي يهيمن عليها العرب، رد النظام بإرسال ميليشيات ما أدى إلى اندلاع حرب أهلية أوقعت 300 ألف قتيل على الأقل بحسب الأمم المتحدة في حين تتحدث الخرطوم عن عشرة آلاف قتيل فقط.