أدى توميسلاف نيكوليتش، أمس، اليمين الدستورية رئيساً لصربياً، خلال الجلسة الأولى للبرلمان الذي انتخب في السادس من مايو الماضي. وكان نيكوليتش القومي المعادي للغرب سابقاً، والذي غير موقفه ليصبح موالياً له خلال الأعوام الأخيرة، نجح في انتخابات الإعادة التي جرت يوم 20 مايو الماضي في التغلب على الرئيس السابق بوريس تاديش الذي شغل المنصب لفترتين.

وبعد فوزه، شدد على أنه ماض في مساره، وأن أول زيارة له بعد تولي الحكم ستكون إلى الاتحاد الأوروبي في بروكسل. وزار نيكوليتش موسكو مطلع الأسبوع، والتقى الرئيس فلاديمير بوتين. ومنذ دخول نيكوليتش إلى عالم السياسة مطلع تسعينيات القرن الماضي وهو من أشد المعجبين بروسيا. واحتل التحالف الذي يقوده نيكوليتش «الحزب التقدمي الصربي» المركز الأول في الانتخابات البرلمانية.