دعا معارضون سوريون ينتمون إلى الطائفة العلوية أبناء طائفتهم إلى العدول عن تأييد نظام الرئيس بشار الأسد في بيان نشروه امس، وذلك في رد فعل على المجزرة التي شهدتها بلدة الحولة يوم الجمعة الماضية.

وجاء في البيان المنشور على موقع «كلنا شركاء في الوطن» على شبكة الانترنت، والموقع من 138 شخصية علوية: «نحن الموقعون أدناه من أبناء الشعب السوريّ وأبناء الطائفة العلوية (أحفاد صالح العلي ) نعلن أننا ندين بشدة مجزرة الحولة التي قام بها النظام السوري ضد أبناء البلدة الأبرياء، كما وندين جميع المجازر وعمليات القتل والانتهاكات التي قام بها النظام ضد الثائرين المحتجين، ونعتبرها جرائم ضد الإنسانية وجرائم إبادة جماعية».

وطالب البيان أبناء الطائفة بالمساعدة في الكشف عن المسؤولين عن هذه المذبحة: «ونتوجه فيه إلى أبناء الطائفة العلوية من أهالي القرى المجاورة للحولة، والتي ترددت أنباء عن تورطهم بدم أبناء الوطن وندعوهم من منطلق إيمانهم الوطني والإنساني والأخلاقي والديني للكشف عن هويات القتلة وجميع المشاركين بأعمال العنف والتبرؤ منهم في حال صحة هذه الأنباء». وحذر الموقعون من وقوع البلاد في حرب عرقية يسعى النظام إلى إشعالها.

وكان من بين الموقعين على هذا البيان الممثلة لويز عبدالكريم والمحامي أكثم نعيسة.