تتجه أنظار اليمنيين نحو مجلس الأمن الدولي الذي يصدر اليوم قراراً بشأن الذين يعملون على إعاقة تنفيذ التسوية السياسية، وقالت واشنطن إن القرار لن يتضمن عقوبات، وهو أمر من شأنه أن يطيل أمد التمرد الذي يواجهه الرئيس عبد ربه منصور هادي من أقارب الرئيس السابق علي عبد الله صالح.
ونقل عن السفير الأميركي لدى صنعاء، جيرالد فايرستاين، في لقائه قيادات في حزب المؤتمر الشعبي العام، حزب الرئيس السابق، قوله لـلأمين العام المساعد للمؤتمر سلطان البركاني إن قرار مجلس الأمن سيتضمن أسماء معرقلي المبادرة الخليجية وخصوصاً من رفضوا إنهاء المظاهر المسلحة في العاصمة صنعاء وإخراج المسلحين منها، دون أن يشير إلى عقوبات قد تفرض.
وقال قيادي بارز في تكتل اللقاء المشترك لـ «البيان» إن الأطراف الدولية الراعية لاتفاقية التسوية تدرس وضع قائمة بأسماء الأشخاص الذين يعيقون عملية انتقال السلطة، وإنها تقترح أن يغادر هؤلاء اليمن إلى حين انتهاء الفترة الانتقالية، وستتجنب فرض عقوبات في الوقت الراهن حتى لا تغلق الأبواب أمام إمكانية النجاح.
موجهات وتمرد
وعلى صعيد متصل بالوضع الأمني في اليمن، ذكرت مصادر محلية في عدن إن عدة أشخاص أصيبوا بجراح في اشتباكات وقعت بين قوات الأمن المركزي ومسلحين احتجزوا شاحنات حكومية على خلفية اعتقال السلطات لأحد الشخصيات الاجتماعية.. في حين تمدّدت حالة التمرد على قرارات الرئيس هادي من المؤسسة العسكرية إلى المؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون، حيث رفض مديرها حسين مقبل، وهو من أنصار الرئيس السابق تمرداً على قرار الرئيس بتعيين خلف له مع أنه ينتمي لذات الحزب الذي ينتمي إليه.
حرب على «القاعدة»
كشفت وزارة الدفاع اليمنية عن مصرع القيادي البارز في تنظيم القاعدة عبد الرحمن المسلمي وخمسة من عناصر التنظيم في زنجبار، إلى جانب مقتل 11 مسلحاً من أنصار «القاعدة» وجرح 6 آخرين في قصف جوي شنه الطيران الحربي على مواقع شرق مدينة جعار.
من جهة أخرى قال وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا إن بلاده ستواصل استخدام أدق أسلحتها، وهي الطائرات من دون طيار، لشن الهجمات على تنظيم «القاعدة» في اليمن، معتبراً أنها السلاح الأكثر دقة في الترسانة الأميركية.