أكد رئيس مجلس الأمة الكويتي أحمد السعدون أمس ان لا خيار أمام مجلس التعاون الخليجي إلا تطوير علاقات دوله الى أي شكل متقدم من أشكال الاتحاد، مبديا في الوقت ذاته تحفظاً على الأمر، ومنتقدا الاتفاقية الأمنية الخليجية.

وأكد السعدون على موقع «تويتر» أن «الأمر الحتمي الذي لا يحتمل الجدل هو أنه لا خيار لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وخاصة في ظل التغيرات المتسارعة اقليميا ودوليا، إلا تطوير علاقات دوله الى أي شكل متقدم من أشكال الاتحاد فيما بينها إذا ما أراد المجلس أن يكون قادرا على مواجهة أي تحديات محتملة تستهدف مصالح دوله وأمنها، بل وتستهدف بقاءها».

إلا أنه أضاف أن «الأمر الحتمي كذلك والذي لا يحتمل الجدل هو أن هذا التطوير في العلاقة لا يتحقق إلا في ظل أنظمة متشابهة، وهو ما نتمنى ونتطلع الى أن يتحقق في جميع دول مجلس التعاون في وقت قريب حتى يقوم الاتحاد في ظله»، فيما يبدو على انه تحفظ سبق واعلن عنه السعدون في مناسبة سابقة. وانتقد رئيس مجلس الأمة الكويتي الاتفاقية الأمنية الخليجية الموقعة مؤخرا.

وتأتي هذه التصريحات بعد أن أعلنت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية سعيها لإقامة اتحاد في ما بينها. وأوصى قادة دول المجلس في ختام قمتهم التشاورية في الرياض الاثنين الماضي باستكمال دراسة مقترحات الاتحاد بين دوله الست، فيما كان افيد عن اتحاد مبدئي بين السعودية والبحرين.