تحدثت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية في تقرير إخباري نشر أمس عما أسمته «مخاوف» الأقباط مع اقتراب الانتخابات الرئاسية. وأفاد التقرير بأن الأقباط «كانوا يشكون من معاملتهم كمواطنين درجة ثانية»، مضيفة إن «معظم المسيحيين يقفون وراء الاعضاء السابقين في حكومة الرئيس حسني مبارك رغم ما كانوا يتعرضون له من اضطهاد في العهد السابق». وأوضحت الصحيفة أن «بعض المسيحيين منجذبون ناحية الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى والذي كان وزيرا سابقا في عصر مبارك لأنه يدعو إلى الفصل بين الدين والدولة».
ويقف مسيحيون آخرون وراء أحمد شفيق أخر رئيس وزراء في عهد مبارك رغم أن الثوار يسخرون منه باعتباره رمزا للفساد واضطهاد النظام السابق. وذكرت الصحيفة أن وعود المرشحين الاسلاميين البارزين بعدم فرض الشريعة الاسلامية على الأقباط لم تدخل الاطمئنان إلى أنفسهم. ويقول بعض المسيحيين إنهم يمكن أن يتعايشوا مع فوز المرشح عبد المنعم أبوالفتوح وهو مرشح اسلامي وينظر إليه على أنه أكثر اعتدالا من مرشح جماعة الأخوان المسلمين محمد مرسي. وأفادت «واشنطن بوست» بأن أبوالفتوح كان صرح بأنه سيؤيد قانونا لا يتطلب تصريحا رسميا لبناء الكنائس أو المساجد. وقال أيضا إنه يجب السماح للأقباط والنساء بالترشح لمنصب الرئيس.