توعّد صناعيون في مدينة حلب شمال سوريا بتنفيذ اعتصامات مرخصة وإضرابات في حال أصرت الحكومة على تطبيق التسعيرة الجديدة للكهرباء قبل الاتفاق على ذلك مع غرفة الصناعة بالمدينة.
وشددت مداخلات الصناعيين خلال اجتماعهم والتي نقلتها صحيفة «الوطن» السورية على أن «استيراد الغزول من تركيا أرخص تكلفة في حال رفعت تسعيرة الكهرباء على المنشآت المحلية، وأن المستهلك النهائي هو من يتحمل ضريبة سياسة وزارة الكهرباء لأن المصانع سترفع أسعار منتجاتها». ويأتي تحرك الصناعيين احتجاجاً على قرار وزارة الكهرباء الصادر بتاريخ التاسع من أبريل الماضي.
وتقدم أحد أعضاء مجلس إدارة غرفة صناعة حلب باستقالته شفهياً أمام المجتمعين، في حين طالب آخر بتوجيه كتاب إلى الصناعيين يحضّهم على عدم دفع مستحقاتهم من الكهرباء اعتباراً من مطلع مايو الجاري إلا بموجب التسعيرة القديمة. وأشار رئيس الغرفة فارس الشهابي إلى أن «كل المنشآت لا تستطيع رفع الأسعار»، لافتاً إلى أن «الحكومة تريد من الصناعيين التغطية على العجز والفساد»، رافضاً معالجة الخطأ بخطأ الاعتصامات والإغلاق وتسريح العمال، مطالباً بمعالجة المسألة بهدوء.