أعربت إيران عن أملها في أن يكون انتخاب فرنسوا هولاند رئيساً لفرنسا مؤشراً لبدء «عهد جديد» من العلاقات بين باريس وطهران والتي تدهورت بشكل كبير، بسبب موقف فرنسا من البرنامج النووي الإيراني منذ 2007.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية رامين مهمانبارست، لوكالة الأنباء الرسمية: «نأمل ببدء عهد جديد يستند إلى الإمكانات القائمة بين البلدين»، معتبراً أن «هزيمة ساركوزي عقاب على فشل سياساته الخاطئة، ومن بينها تماشيه مع السياسة الأميركية التي تحد من تأثير فرنسا على الساحة الدولية، وعدائيته تجاه الجمهورية الاسلامية في إيران»، مضيفاً «نأمل أن يحاول هولاند تصحيح هذه الأخطاء من خلال سياسته».
وكان هولاند أعلن خلال حملته الانتخابية أنه وحال نجاحه فإن بلاده ستظل حازمة للغاية إزاء إيران التي يشكّل برنامجها النووي «خطراً حيوياً لإسرائيل والسلام في العالم».
يذكر أن العلاقات بين العلاقات فرنسا وإيران شهدت توتراً متزايداً خلال حكم نيكولا ساركوزي، إذ كانت فرنسا في مقدمة الداعين إلى فرض عقوبات دولية على البرنامج النووي الإيراني وللتنديد بوضع حقوق الإنسان في إيران.