أكد عضو اللجنة المركزية في حركة «فتح» د. نبيل شعث ما تناقلته تقارير إخبارية نقلاً عن مصادر مصرية مسؤولة، بشأن وجود اتصالات تجريها الجهات المصرية المختصة وجهاز المخابرات المصري مع الفصائل الفلسطينية، لتذليل عقبات المصالحة وتحديد موعد للقاء يجمع الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل في القاهرة خلال أيام. وأوضح شعث، في تصريحات لراديو فلسطين، أمس أن الاتصالات، التي تجريها مصر حالياً بين «فتح» «وحماس» لتذليل العقبات التي تواجه تطبيق بنود المصالحة، مستمرة لتحديد موعد للقاء يجمع عباس ومشعل، مضيفاً إن «فتح» تنتظر أي بادرة حول الوحدة الفلسطينية لتنفيذها بشكل حقيقي.

وقال شعث: «نحن في انتظار الجهود التي تبذلها القاهرة في هذا الصدد»، مرجحاً ان يكون لقاء عباس ومشعل قريباً. وكان مصدر مصري مسؤول كشف السبت عن اتصالات تجريها الجهات المصرية المختصة لترتيب لقاء بين عباس ومشعل، مشددة أن القيادة المصرية حريصة تماماً على هذا اللقاء، وتبذل جهودها لعقد قبل موعد الانتخابات المصرية.

من جانبه، أعلن عضو المكتب السياسي لـ«حماس» خليل الحية ان الحركة لم تتراجع عن إعلان الدوحة، الذي تم خلاله الاتفاق على تولي الرئيس الفلسطيني محمود عباس، رئاسة حكومة التوافق الوطني.

وقال الحية إن موافقة «حماس» على أن يرأس عباس الحكومة المقبلة كانت «من أجل المصلحة الوطنية»، مشدداً على أن «المصالحة تُراوح مكانها بسبب تعنت فتح». وأضاف ان «على عباس تشكيل الحكومة والتوافق مع حماس، وعليه ترك كل محاولات إعاقة المصالحة».

واتهم الحية الرئيس الفلسطيني بأنه «يضع الاشتراطات ويضع العقبات في دلالة واضحة أنه لا يريد تشكيل الحكومة، وعينه فقط على المفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي، وإعادة إنتاج الهزائم تلو الهزائم».

تزامن ذلك مع وصول نائب رئيس المكتب السياسي لـ«حماس» موسى أبو مرزوق إلى القاهرة، قادماً من بيروت بعد زيارة استغرقت أربعة أيام التقى خلالها عدداً من المسؤولين والشخصيات اللبنانية.