أوقفت وكالة الدعاية الرسمية البريطانية، خلال الأيام الماضية، نشر إعلانات إسرائيلية كبيرة على ثلاث صفحات في صحف معروفة مثل «ذي غارديان» و«ديلي تلغراف»، ضمن حملة دعائية هدفها الظاهري ترويج السياحة إلى إسرائيل وتتضمن خرائط توحي بأن القدس المحتلة وباقي مناطق الضفة في الخليل ونابلس وغور الأردن جزء من إسرائيل.
ورفضت وكالة الدعاية تبريرات الحكومة الإسرائيلية التي قالت: إن «الخرائط تستخدم لأغراض التنقل والسياحة وإنها غير سياسية وتضمنت خطوطاً تظهر حدود المناطق» وافادت أن «الخطوط المشار إليها باهتة ومتناقضة». ورفض المكتب كذلك مبررات إطلاق أسماء يهودية مثل «ساماريا» و«جودايا» على الأرض الفلسطينية بحجة أنها الأسماء المعروفة والمتداولة بين معظم الإسرائيليين وأنها كانت تستخدم أيام الانتداب البريطاني.
وطلبت حملة التضامن مع فلسطين إحالة مكتب السياحة الإسرائيلي للتحقيق إثر محاولته، للمرة الرابعة خلال الأربعة أعوام الماضية، نشر حملات دعائية لزيارة إسرائيل تضم خرائط ونصوصاً تظهر تبعية الأرض الفلسطينية المحتلة لإسرائيل. (