أعلنت وزارة العدل العراقية امس أن السلطات المختصة أفرجت عن وزير التجارة في عهد النظام السابق محمد مهدي صالح لثبوت براءته بعد تسع سنوات على اعتقاله. وقال وكيل وزارة العدل بوشو ابراهيم إن «السلطات العراقية أطلقت سراح وزير التجارة في عهد النظام السابق محمد مهدي صالح لثبوت براءته من التهم الموجهة اليه». وأضاف إبراهيم أن براءة صالح من التهم الموجهة اليه ثبتت منذ العام الماضي 2011 الا انه لم يوضح سبب عدم الافراج عنه منذ ذلك الوقت.
ويعتبر محمد مهدي صالح الذي اعتقل في ابريل من العام 2003، رقم 35 على قائمة المطلوبين لدى القوات الأميركية دخولها العراق في العام 2003. يذكر أن محمد مهدي صالح شغل منصب وزير التجارة طيلة فترة الحصار الذي فرضته الأمم المتحدة على العراق بعد اجتياح الكويت العام 1990 ولمدة 13 عاماً، وعمل خلال تلك الفترة بالتركيز على التعاقدات مع الشركات العربية والعالمية المخصصة لتوفير مواد البطاقة التموينية التي سار عليها العراقيون لتلافي أثر العقوبات الاقتصادية على العراق. (
زعماء عشائر عراقيون يطالبون كي مون بوقف نقل مجاهدي خلق
طالبت تنظيمات تجمع ناشطين وزعماء عشائر عراقية الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بإيقاف نقل سكان معسكر أشرف، حيث يقيم أنصار حركة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة الى معسكر ليبرتي غرب بغداد، الى حين تلبية مطالبهم.
وجاء في رسالة موجهة الى الامين العام للامم المتحدة موقعة من عشرات الحقوقيين وشيوخ العشائر ممثلين عن بغداد وديالى والانبار ونينوى والفرات الاوسط ان «تنظيمات الحركة الوطنية العراقية تعتبر انتهاك حقوق سكان مخيم أشرف وسوء معاملتهم، نيل من كرامة العراقيين وشيمهم وقيمهم الانسانية». وأضافت الرسالة «نطالب بالتوقف عن عملية النقل الى ليبرتي ما لم تتحقق الحدود الدنيا من المقاييس الانسانية لسكان مخيم اشرف».
مشاركة الشيوعيين والكادحين والاشتراكيين في حكومة إقليم كردستان المرتقبة
أعلن المكلف بتشكيل الوزارة السابعة لحكومة إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني أن أحزاب الشيوعي والاشتراكي الديمقراطي والكادحين الكردستانيين، سيشاركون في حكومة الإقليم المرتقبة، لافتاً إلى قرار الجماعة الإسلامية عدم المشاركة في الحكومة المقبلة والبقاء في صفوف المعارضة. وقال بارزاني في مؤتمر صحافي عقده عقب اجتماع مشترك مع أمير الجماعة الإسلامية المعارضة علي بابير، في مقر المكتب السياسي للجماعة في أربيل أن «الجماعة أكدت خلال الاجتماع عدم مشاركتها في الوزارة السابعة لحكومة الإقليم، وبقاءها في صفوف المعارضة»، مؤكدا أنه يحترم قرار الجماعة في هذا الخصوص. (