أكد وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيله على ضرورة صدور قرار من مجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في سوريا قريباً.

وفي مقابلة مع صحيفة «باساور نويه بريسه» الألمانية أمس، قال فيسترفيله: «نعمل من أجل أن تسفر جلسة وزراء خارجية الدول الأعضاء في مجلس الأمن والتي ستعقد غداً الاثنين والتي سأشارك فيها عن تحرك لدعم الشعب السوري». وتابع حديثه قائلاً: «يجب وقف العنف وإتاحة الفرصة لوصول المساعدات الإنسانية ودعم التغيير السياسي في سوريا». وناشد الوزير الألماني روسيا، التي حالت مع الصين دون صدور قرار من مجلس الأمن بشأن سوريا حتى الآن، أن تدرك أن الأمر لا يعني «إضعافاً لمصالحها الاستراتيجية في المنطقة».

وأعرب فيسترفيله عن أمله في أن تعيد روسيا التفكير في القضية السورية بعد الانتخابات الرئاسية التي أجريت الأسبوع الماضي وأسفرت عن فوز رئيس الوزراء فلاديمير بوتين. في الوقت نفسه جدد وزير الخارجية الألماني رفضه التدخل العسكري في سوريا، بالتشديد على إنه «يجب الحيلولة دون حدوث تصعيد إقليمي». )