وصل زعيم ائتلاف العراقية إياد علاوي الى أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، قادماً من تركيا للبحث مع القادة الأكراد قضية نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي، بعد مطالبة الداخلية العراقية حكومة الإقليم بتسليمه.
وأعلنت الناطقة باسم ائتلاف العراقية ميسون الدملوجي قولها ان علاوي بحث خلال لقاءاته بالمسؤولين الأكراد المشاكل في العراق وسوريا، والمساعي الرامية من أجل تهدئة الأوضاع في المنطقة، مؤكدة أن قضية الهاشمي اخذت حصة الأسد من المشاورات، لكنها لم تكشف عن نتائج اللقاء.
وكان الهاشمي قد اكد أول من امس أن موقف إقليم كردستان العراق من قضيته محسوم، وهو الدفاع عنه، وأن مطالبة الداخلية العراقية لها بتسليمه لبغداد، سيقوض مساعي انجاح مؤتمر القمة العربي ببغداد، لأنها ترسل اشارات سلبية عن الوضع السياسي وحقيقة المصالحة في العراق.
وقال الناطق الرسمي باسم الهاشمي، في بيان: «نرى ان واجب وزارة الداخلية ان تكرس جهودها واهتمامها في ملاحقة القتلة والإرهابيين الحقيقيين، ولا تضيع وقتها في ملاحقة الأبرياء والضغط على اقليم كردستان دون مبرر، بعد ان كان قد حسم موقفه الشجاع والمسؤول في الدفاع عن مظلومية الهاشمي وهو في هذا المجال لن يتراجع». واضاف البيان، الذي جاء رداً على مطالبة الداخلية العراقية اقليم كردستان بتسليمها الهاشمي، ان الهاشمي «يحترم القضاء ومستعد للمثول امام قضاء عادل كما نص عليه القانون في المادة 55 من قانون اصول المحاكمات الجزائية، وليس امام قضاء يستند في حكمه على اعترافات انتزعت بالإكراه».