أوضح وزير النقل المصري د. جلال سعيد أنه لا توجد أي موافقات من السعودية ومصر بشأن إنشاء جسر بري يربط بين الدولتين، كما أنه لا يوجد أي دراسات جدوى جدية من أجل تنفيذ هذا المشروع.
ونقل عن الوزير قوله إن «الوزارة لم تصلها أي دراسات مالية أو فنية بشأن تنفيذ هذا المشروع»، لافتاً إلى أن هذا المشروع يعد حلماً قومياً جميلًا «لكن أي مشروع يحتاج دراسات تؤيده لكي يتم البدء في تنفيذه».
وقال سعيد: «نحتاج دراسات جدوى حقيقية وموافقات من الدولتين من أجل البدء في تنفيذ هذا المشروع».
وكانت تقارير سعودية نقلت قبل أيام عن مسؤول في وزارة النقل السعودية أن الجانبين اتفقا على وضع الخطوط العريضة خلال الأيام المقبلة لبداية مشروع الجسر البري بين البلدين بتكلفة مبدئية ثلاثة مليارات دولار. ونقلت التقارير أن وزارة النقل السعودية وضعت تاريخاً مبدئياً للعمل بالمشروع وهو منتصف 2013 وأن الجانبين اتفقا على إطلاق اسم خادم الحرمين الشريفيْن الملك عبدالله بن عبدالعزيز على المشروع. )