جددت مصادر عسكرية إسرائيلية أمس، تلويحها بشن عدوان على قطاع غزة، بذريعة أن المصالحة بين حركتي «فتح» و«حماس» زادت من وتيرة إطلاق الصواريخ على إسرائيل. ونقلت القناة الثانية عن أحد الضباط الرفيعين، الذي لم تكشف هويته، قوله إنه «في حال تواصل عمليات إطلاق الصواريخ فإن ذلك سيؤدي إلى تصعيد الوضع، لذا فإن قيادة المنطقة الجنوبية استكملت خططها في حال تطلب الأمر تنفيذ عملية شاملة في العمق». وأضاف إن «قوة حماس تعاظمت بشكل ملحوظ.. هذا الوضع فرض على الجيش تغيير نمط عملياته على طول الحدود مع غزة».