طلبت روسيا الاتحادية من الرئيس التونسي المنصف المرزوقي عدم التحدث باسمها والتركيز بدلاً من ذلك على طرح مبادرات بناءة لمعالجة الأزمة في سوريا. ونقلت وكالة أنباء «انترفاكس» الروسية عن مصادر في الرئاسة الروسية، دون أن تكشف عن هويتها أمس:
«كان الأجدر بالرئيس التونسي أن يطرح مبادرات بلاده لمعالجة الوضع في سوريا بدلاً من التحدث باسم روسيا».. في رد على عرض الرئيس المرزوقي خلال مؤتمر أصدقاء سوريا، الذي استضافته تونس يوم الجمعة الماضي، على روسيا استضافة الرئيس السوري بشار الأسد وحاشيته تجنباً لأي ملاحقة قانونية لاحقاً.
ودعا المصدر الروسي إلى طرح مبادرات لمعالجة الأزمة السياسية في سوريا خاصة أن بعض الدول العربية «جربت عواقب الأحداث الجارية هناك». وعلى صعيد آخر، شكك الناطق باسم وزارة الخارجية الروسية الكسندر لوكاشيفيتش في مصداقية المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقراً له. واشار لوكاشيفيتش إلى وجود شخصين فقط يعملان في هذا المرصد، لا يحمل أي منهما شهادة حقوقية أو مهنية في مجال حقوق الإنسان. وكشف النقاب عن أن القائم على هذا المرصد رفض التعامل مع الدبلوماسيين الروس الذين حاولوا الاتصال به.