دعت منسقية المعارضة الموريتانية رئيس الجمهورية محمد ولد عبدالعزيز للتنحي بسبب «الفشل الذريع» في إدارة شؤون البلاد.
وقال زعماء المنسقية التي تضم 10 أحزاب وتنظيمات سياسية معارضة في مؤتمر صحفي بنواكشوط إنه «يجب على الرئيس ولد عبدالعزيز الرحيل عن السلطة قبل فوات الأوان إذا كان حريصا على المصلحة العليا للبلاد لأنها تقف على قنبلة على وشك الانفجار». وقال الرئيس الدوري للمنسقية با مماو الحسن رئيس حزب «الحرية والعدالة والمساواة» إن عجز الرئيس بات جليا فهو فشل في جميع المجالات.
وقال الحسن إن ولد عبدالعزيز عمد إلى «سوء التسيير وتركيز وسائل وثروات البلاد في شخصه وتقويض أركان الدولة والوحدة الوطنية ونشر الفساد والمحسوبية والرشوة والقمع الوحشي للمتظاهرين السلميين». واتهم رئيس حزب «الحرية والعدالة والمساواة»، الرئيس الموريتاني بإفساد الإدارة والقضاء وبتسخير وسائل الدولة لبقائه في السلطة.
وقال زعماء المنسقية إنه يستحيل في هذه الوضعية إجراء الانتخابات النيابية والبلدية المقبلة في ظروف شفافة ونزيهة. وشددوا على أن الحوار الوطني الذي جرى بين الأكثرية الحاكمة وأربعة أحزاب معارضة لم يكن حوارا وأن شروطهم لأي حوار تتطلب الكف عن قمع الاحتجاجات السلمية وفتح وسائل الإعلام وحياد الإدارة والجيش والتشاور حول الانتخابات)