اكد الجنرال اوداس ندوومونسي مساعد قائد قوة اميصوم التي تدعم الحكومة الانتقالية الصومالية ، عن معركة قريبة جدا مع حركة الشباب الصومالية لاسترداد كل المدن التي استولت عليها.
وسيطر اكثر من اربعة الاف جندي كيني دخلوا الصومال على مواقع في الجنوب في انتظار هجوم محتمل على كيسمايو ثاني موانئ البلاد والمتنفس الاقتصادي للاسلاميين. كما احتلت القوات الاثيوبية مدينة بلدوين وتستعد لشن هجوم على بيداوة حسب الجنرال ندوومونسي
وقد استولى الجنود الاوغنديون والبورونديون في قوة السلام الافريقية في الصومال (اميصوم) المنتشرة في مقديشو على المزيد من المواقع في منتصف فبراير، ما يفتح لهم الان طريق افغويي معقل حركة الشباب (على بعد ثلاثين كلم شمال غرب مقديشو).
ويرى محللون ان التقدم العسكري الذي حققته قوة الاتحاد الافريقي بعدما تمكنت من دحر اسلاميي الشباب خارج مقديشو فيما يتعرض مسلحو هذه الحركة ايضا الى هجمات الجيشين الكيني والاثيوبي في جنوب ووسط البلاد، لا يزال هشا.