أفاد مصدر في هيئة قناة السويس ان بارجتين حربيتين إيرانيتين أرسلتهما طهران الأسبوع الماضي عبر المتوسط الى سوريا عبرتا القناة أمس في الصباح الباكر، في طريق عودتهما الى ايران وسط شكوك أن تكون السفينتان نقلتا عائلات لمسؤولين كبار في النظام السوري.
وأضاف المصدر ان البارجتين أبحرتا من ميناء طرطوس السوري وتتجهان الى البحر الاحمر على أن تنتهيا من عبور القناة عصر أمس. وأفادت قناة «ايرين» الاخبارية التلفزيونية الايرانية ان مهمة المدمرة نقدي وبارجة إمداد خرق هي «توفير تدريب للبحرية السورية».
وأضاف مصدر في قناة السويس لوكالة الأنباء الألمانية إن «السفينتين مرتا في طريق عودتهما إلى إيران بعد تفريغ حمولتهما في سوريا». وأشار المصدر الى ان رسوم عبور السفينتين ليست مرتفعة، نظرا لأن السفن الحربية تكون في الأساس خفيفة الوزن لتكون لديها القدرة على المناورة والسرعة في التحرك، موضحا أن رسوم القناة تحسب طبقا لوزن السفينة.
وأرسلت البارجتان في حين ما زالت دمشق، أكبر حليف ايران في الشرق الاوسط، تواصل قمع التظاهرات ضد نظام بشار الاسد. ولم تندد ايران أبدا بهذا القمع بل تحمل اسرائيل والغربيين مسؤولية انتفاضة الشعب لإضعاف جبهة الدول المعادية للدولة العبرية بحسب قولها.
وذكرت مصادر مطلعة في المعارضة أن شكوكاً تدور بشأن المهمة التي جاءت من أجلها البارجتان، ولم تستبعد المصادر أن تكون السفينتان في مهمة إجلاء لعائلات بعض مسؤولي الصف الأول من النظام من دون ورود تأكيد او نفي حول صحة ذلك.