أعلنت سلطة الطاقة والموارد الطبيعية في قطاع غزة أمس، استئناف عمل محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع بشكل جزئي بعد ضخ كميات من الوقود المصري عبر أنفاق التهريب.

وقالت سلطة الطاقة، في بيان على موقعها الإلكتروني، إنها تمكنت من استيراد كمية 300 ألف لتر من السولار عبر الأنفاق، وسيتم ضخها فورا لمحطة توليد الكهرباء، والبدء فعلا بتشغيل مولد واحد من أصل أربعة مولدات، وذلك حسب الكمية المتواضعة والمتوفرة.

وذكرت أن هذه الكمية المحدودة من الوقود، التي جرى توفيرها عن طريق الأنفاق، هي خارج التفاهمات والوعود الرسمية من طرف المسؤولين المصريين حول دخول الكميات اللازمة لعمل محطة التوليد بشكل يومي وبالطرق الرسمية.

وجددت سلطة الطاقة التزامها بتشغيل محطة التوليد بما يتوفر من كميات الوقود، والعمل على تخفيف أزمة القطاع ضمن الإمكانيات المتاحة، داعية مصر لاتخاذ الإجراءات الفورية لحل أزمة الوقود والكهرباء.

وقال رئيس سلطة الطاقة عمر كتانة إن «وزير الكهرباء والطاقة المصري حسن يونس أبلغه موافقة الجانب المصري على تزويد قطاع غزة بخمسة ميغاواط بدءا من الأسبوع المقبل». يذكر أن محطة التوليد الوحيدة في قطاع غزة توقفت عن العمل بشكل كلي الثلاثاء الماضي، بسبب نفاد الوقود اللازم لتشغيلها، ما أدى إلى وصول العجز في التيار الكهربائي إلى 70%.