نفى رئيس الوزراء التونسي حمادي الجبالي أمس فتح ملف تسليم الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي مع القيادة السعودية خلال زيارته إلى الرياض، مشدداً على أن علاقات البلدين أهم من المطالبة بتسليم بن علي، فيما غلبت الملفات الاقتصادية على محادثات الجانبين.
وأكد رئيس الوزراء التونسي حمادي الجبالي في مؤتمر صحافي في الرياض أمس أن بلاده «لن تطالب السعودية» بتسليم بن علي الذي يقيم وزوجته ليلى الطرابلسي في السعودية منذ فرارهما من تونس، مشيرا إلى أن «علاقات تونس مع السعودية أهم من المطالبة بتسليم بن علي». وعقد الجبالي مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز و ولي العهد السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز في الرياض محادثات سياسية، تركزت حول العلاقات الثنائية وسبل تطويرها، إلى جانب التطورات التي تشهدها تونس في أعقاب الثورة.
ملف اقتصادي
وأقر الجبالي بوجود أزمة اقتصادية في بلاده نتيجة الثورة، معربا عن أمله في أن تكون مساعدات السعودية لبلاده «على سبيل الهبة وليست قروضا، أو أن يكون ودائع لخزينة تونس، بعد أن أعلنت قطر أخيرا شراء سندات من خزينة الدولة بنحو 500 مليون دولار». وأفاد الجبالي عقب اجتماعه مع رجال أعمال سعوديين أن بلاده «بحاجة لدعم قدّر بنحو أربع مليارات دينار تونسي في العامين القادمين لإعادة هيكليه شاملة»