يعتزم ناشطون سوريون تسيير قافلة مساعدات إنسانية إلى سوريا تحت مسمى «قافلة الحرية» للمرة الثانية عبر الأراضي التركية في 15 مارس المقبل الذي يصادف الذكرى السنوية لانطلاق الثورة السورية . وقال منسق القافلة والناطق الإعلامي باسم القافلة مؤيد اسكيف لـ«البيان» إن «اختيار هذا اليوم، له دلالاته العديدة منها التأكيد على مضي الثورة في طريقها لتحقيق أهدافها في الحرية والعدالة والكرامة». وقال اسكيف: «نحن كمغتربين سوف نقوم بدورنا في دعم شعبنا حتى على المستوى المعنوي، ومن هنا تأتي أهمية قافلة الحرية في كونها قافلة مساعدات إغاثة إنسانية سلمية لا يوجد فيها مسلحون، فنحن نريد إدخال مواد إغاثة وطبية ونريد مساعدة الجرحى ترافقنا وسائل الإعلام المستقلة لتنقل الصورة الحقيقية لما يجري للعالم». وتوقع اسكيف أن يجري منع القافلة من الدخول مرة أخرى إلى الأراضي السورية، لكنه أكد على الاستمرار في المحاولات حتى دخول القافلة، مردفا إن «هذا حق طبيعي لنا كمواطنين سوريين، ولا يوجد قانون في العالم يمنع دخول مثل هذه القافلة». ودعا اسكيف الجمعيات الحقوقية العربية والعالمية للمشاركة في القافلة وأن تقوم بواجبها «تجاه شعب أعزل يقصف يوميا بالدبابات وغيرها من الأسلحة»، كما يدعو الفنانين السوريين والعرب والكتاب والشعراء للمشاركة في هذه القافلة التي ستنطلق من مدينة غازي عينتاب في الخامس عشر من مارس المقبل إلى الأراضي السورية. وكانت السلطات السورية منعت القافلة من الدخول إلى أراضيها في شهر يناير الماضي بعد أن وصلت إلى الأراضي التركية المحاذية للحدود السورية. وتهدف «قافلة الحرية» إلى كسر الحصار الإعلامي المفروض على سوريا وللفت الانتباه لما يجري من مجازر وحشية يرتكبها النظام ولمد يد العون للشعب السوري وللتأكيد على أن المغتربين السوريين هم امتداد للشعب السوري في الخارج.