أصدر المجلس الوطني الليبي أمس، قرارين يقضي أحدهما بإنشاء جهاز الاستخبارات العامة والثاني بتسمية سالم الحاسي وهو معارض للنظام السابق، لترؤسه.
وأعلن رئيس اللجنة الإعلامية بالمجلس المختار الجدال لوكالة «فرانس برس» أن المجلس قرر تسمية سالم الحاسي رئيساً للجهاز. وأضاف: إن تعيين الحاسي جاء بعد أن «غلب المصلحة الوطنية العامة وتنازل عن جنسيته الأميركية التي أجبر على حملها»، على حد تعبيره.
وسالم الحاسي هو الناجي الوحيد من «معركة معسكر باب العزيزية» في العاصمة طرابلس التي هدفت إلى اغتيال العقيد الليبي الراحل معمر القذافي في 1984.
ونفذت معركة معسكر باب العزيزية «الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا» بقيادة أحمد أحواس وراح ضحيتها أكثر من 15 شخصاً في المواجهات مع حرس القذافي. وكان جهاز الاستخبارات العامة في عهد العقيد القذافي ونظامه يعرف باسم «هيئة أمن الجماهيرية العظمى الأمن الخارجي».
وعمل هذا الجهاز الذي تناوب على ترؤسه المقربون من القذافي منهم وزير الخارجية السابق موسى كوسا وأبوزيد عمر دوردة، في السابق على تنفيذ «عمليات تصفية جسدية واغتيالات سياسية في صفوف المعارضة في الخارج».