وصل رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني إلى قطر أمس، لبحث جهود السلام في أفغانستان، بعدما بدأ مسؤولون أميركيون وآخرون من طالبان اتصالات تمهيدية في الدوحة، في وقت تسلمت إسلام آباد ثلاث مقاتلات من طراز «إف 16» من واشنطن.
وأفادت وكالة الأنباء القطرية أن جيلاني «وصل إلى الدوحة في زيارة رسمية للبلاد تستمر ثلاثة أيام»، دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل. ونقلت مصادر مقربة من جيلاني عنه تأكيده قبل مغادرته باكستان على «موقف حكومته الداعم لمبادرات تقوم بها أو تقودها افغانستان لإحلال الاستقرار في البلاد». وأعلنت اسلام آباد رسمياً أن زيارة جيلاني التي تستمر ثلاثة أيام الى قطر «ستشكل مناسبة لتعزيز العلاقات بين البلدين، ولا سيما على الصعيد التجاري».
وأشارت مصادر إلى أن البلدين «شعرا بأنه تم استبعادهما في الاتصالات بين الإدارة الاميركية وحركة طالبان التي تقود حركة تمرد دامية ضد أفغانستان وقوات الحلف الأطلسي، وعديدها 130 ألف عنصر بقيادة الولايات المتحدة».
وصرح الناطق باسم وزارة الخارجية محمد عبد الباسط أن جيلاني «سيلتقي أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ورئيس الوزراء الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني». وأضاف أن «زيارة رئيس الوزراء تهدف الى تعزيز سبل التعاون المشترك وتنشيط الآليات والروابط الموجودة قبلا». وكانت حركة طالبان أكدت الشهر الماضي أنها تريد اقامة مكتب اتصال في قطر قبل بدء محادثات ممكنة مع الولايات المتحدة.
وقد بدأت الاتصالات بين الجانبين وتركزت حول إمكانية تبادل الأسرى.