أعرب ولي عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة عن أمله في أن يكون الحل المنشود لما تمر به البلاد حلاً وطنياً توافقياً كما دأبت عليه البحرين وشعبها على الدوام، مؤكداً قدرة بلاده على تحقيق ما تصبو إليه من الاستقرار والازدهار والمستقبل المشرق.

وأكد سلمان بن حمد، خلال استقباله سفير المملكة المتحدة إيان لينزي، أن «المشاركة المسؤولة لمختلف الأطراف تعتبر واجباً وطنياً على الجميع»، مضيفاً أن «دعم ومساندة الأشقاء والأصدقاء يسهم في دعم وتعزيز وصول البحرين إلى الحل المنشود»، متوجهاً بالشكر لرئيس وزراء المملكة المتحدة ديفيد كاميرون على دعم ومؤازرة المملكة المتحدة في مضيّها قدماً في برنامجها الإصلاحي.

 معرباً عن أمله في أن تكون المرحلة المقبلة في البحرين «على مستوى الطموح والآمال»، مؤكداً أن التطرف «بمختلف أشكاله وصوره لم يكن يوماً من عادات البحرين وشعبها»، حاضاً الجميع على «نبذ التطرف واعتماد التوافق واحترام الآخر».. آملاً في أن يكون الحل المنشود لما تمر به بلاده وطنياً توافقياً.

وأشاد ولي العهد البحريني خلال اللقاء بدور المرأة البحرينية التي تنتظر المزيد لـ «الاسهام في تعميق الديمقراطية وانشاء جيل يؤمن بالانفتاح والحرية وحق الآخر واحترامه»، معرباً عن الأمل في أن تظل المرأة البحرينية «شريكاً أصيلاً في جهود البناء كما كانت في الماضي لتظل البحرين منارة في حرية المرأة وتعزيز دورها الإنساني».

من جهته، أكد سفير المملكة المتحدة إيان لينزي دعم بلاده للبحرين ووقوفها خلف مشروعها الإصلاحي الذي يقوده الملك حمد بن عيسى آل خليفة، معرباً عن أمله في «تمكن البحرين من تجاوز الوضع الراهن وتحقيق المزيد من التقدم والاستقرار».