اعرب أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمس في إطار زيارته إلى تونس عن تطلع بلاده إلى «اقامة علاقات مميزة مع الشقيقة تونس»، فيما أكد رئيس الحكومة التونسية حمادي الجبالي أن حكومته تعقد آمالا كبيرة على هذه الزيارة التي من شأن نتائجها المأمولة دعم المسيرة التنموية لتونس.
وأفادت وكالة الأنباء التونسية الرسمية «وات» أن أمير قطر أبرز خلال لقاء عقده في إطار زيارته الحالية إلى تونس مع الجبالي العلاقات المتينة والراسخة بين الشعبين القطري والتونسي، مؤكداً دعم الدوحة لكل جهود التعاون بين الدول العربية، ومشيراً إلى أن بلدان المنطقة أمامها فرصة تاريخية في ضوء التحولات الجارية في الوطن العربي لإحداث فضاء إقليمي للتكامل على غرار الاتحاد الأوروبي.
واشار أمير قطر في هذا السياق إلى أن الجامعة العربية التي تأسست قبل الاتحاد الأوروبي «تأخرت بسبب عدم وجود ديمقراطية تساعد على اتخاذ القرار»، مضيفا: «بعد ثورة تونس وبداية الربيع العربي، نحن أمام فرصة تاريخية».
وأوضح أن زيارته الحالية إلى تونس تأتي في إطار تقديم التهنئة لتونس بالثورة وكذلك لتعزيز التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والتعليمية والبيئية.
من جانبه، قال رئيس الحكومة التونسية إن حكومته تعقد آمالا كبيرة على هذه الزيارة التي من شأن نتائجها المأمولة دعم المسيرة التنموية لتونس، مشيراً الى أن الاتفاقات التي تم توقيعها بين البلدين خلال هذه الزيارة تشكل لبنة قوية في دعم العلاقات التونسية القطرية.
ونوه الجبالي بالدعم الذي قدمه أمير قطر لثورة تونس و«الربيع العربي». وتم توقيع اتفاقات ومذكرات تفاهم في مختلف المجالات الاقتصادية والمالية. )