تستعد اللجنة المكلفة التدقيق بكشوفات مرشحي مجلس الأمة الكويتي بشطب المتقدمين لخوض الانتخابات نتيجة مخالفات وأحكام قانونية، وبينما يتردّد اسم النائب السابق المرشح د. فيصل المسلم بأنه ضمن قائمة المخالفين.. أعلنت كتلة المعارضة النيابية السابقة عن إجراءات ستتخذها في حال تم شطب ترشيح المسلم تبدأ بالنزول إلى الشارع.
وعلمت «البيان» أن اللجنة المختصة بالتدقيق في مستندات وأوراق المرشحين سترفع تقريرها الخاص بكشوفات المرشحين إلى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وزير الدفاع الشيخ أحمد الحمود بعد غد الأحد، لافتة الى أن هناك نحو خمسة مرشحين معرضون للشطب بسبب أحكام قضائية صدرت بحقهم.
في غضون ذلك، كشف النائب السابق ومرشح الدائرة الثالثة د. وليد الطبطبائي في تصريحات إلى «البيان» عن اجتماع ستعقده كتلة المعارضة غدا السبت لبحث الإجراء الذي ستتخذه في حال تم شطب المسلم، لافتا إلى ان «المعارضة لن تتردد في النزول الى الشارع مرة أخرى لتقويم أي إجراء خاطئ من الحكومة، وأضاف "لا بد أن تعي الحكومة الجديدة خطورة مثل هذا الإجراء في ظل الظروف الحالية التي نعيشها».
وبيّن الطبطبائي أنه كان ينبغي على الحكومة أن تحسم قراراتها بشأن موضوع شطب المرشحين، معتبرا أن تعليق الموضوع حتى الآن مؤشر سلبي ويدل على سوء نية، ويجب على كتلة المعارضة أن تتخذ موقفاً حاسماً وتدرس آليات التصعيد إذا حدث هذا الأمر، الذي إن حصل فسيشكل سابقة تجعل أي نائب لا يأمن على نفسه أن يمارس دوره الرقابي، معلناً عن انسحابه في حال تم شطب المسلم.
كما أكد النائب السابق ومرشح الدائرة الرابعة علي الدقباسي لـ «البيان» أن ما وصفه بـ «سياسة تكميم الأفواه عبر شطب أسماء معينة لا سيما المعارضة لن تصب في مصلحة استقرار البلد»، مشيرا الى ان الحكومة الجديدة عليها تدارك الأمر قبل فوات الأوان.
وقال الدقباسي إن «البعض يتعمد خلق حالة من تدني لغة الحوار داخل مجلس الأمة المنحل لخلق أزمة بقاعة البرلمان، والدفع باتجاه إظهار المجلس على انه غير منضبط»، لافتاً إلى أن «المجلس المنحل كان سيئاً ولكن الحكومة المستقيلة كانت أسوأ منه بدليل استقالاتها المستمرة»، بحسب وصفه.
من جانب آخر، بدأت وزارة الداخلية بإحالة الانتخابات الفرعية المُجَرّمة قانونا، التي أجرتها عدد من القبائل إلى النيابة لاستكمال التحقيقات، بعد أن استكملت الأدلة والمستندات والتسجيلات الصوتية والفيديو.
في غضون ذلك، أكدت تصريحات المرشحين على أن المرحلة الراهنة تحمل تحديات داخلية وخارجية تقتضي من الجميع العمل على انجاح المشروع الوطني ونبذ الفروقات الفئوية والطائفية.. وأن المرحلة تتطلّب التعاون مع الحكومة من اجل انجاز وتكملة خطة التنمية التي اقرت في المجلس الماضي لكن حتى الآن لم تطبق.