نفى مسؤول ملف الإعلام في المجلس الوطني الانتقالي الليبي محمود شمام في تصريحاتٍ لـ«البيان» على هامش مؤتمر مؤسسة الفكر العربي في دبي وجود «فوضى سلاح» في ليبيا.
وقال شمام إن السلاح «بأيدٍ أمينة وموجود عند ثوار يعون مسؤولياتهم، والدليل أنه لا يوجد حوادث أمنية تذكر في ليبيا». وأردف: «لو كان هناك فوضى سلاح لكان القتلى بالعشرات يوميا، وبالتالي فإن الثوار قادرون على استعمال هذا السلاح بشكلٍ واع».
ورداً على سؤال فيما إذا كان للمجلس الوطني أي خطة أو آلية تنفيذية لجمع السلاح، أفاد أن «هناك آليات لدى الحكومة الجديدة لتشكيل جيش وطني ودمج الثوار بالجيش وقوى الأمن العام».
وفي ما يخص الحوادث الأمنية على الحدود التونسية، أعرب شمام لـ«البيان» عن «التخوف» من تلك الحوادث الأمنية»، مستطرداً: «ولكن نحن بعد هذه الثورة العارمة، تحدث في بلادنا حوادث أمنية أقل بكثير من دول عديدة لم ينشب فيها ثورات».
وبشأن الأنباء التي تسربت عن دعم الثوار الليبيين للجيش السوري الحر بالسلاح والمقاتلين، نفى شمام تلك المعلومات، واصفاً إياها بأنها «كلام صحف». وذكر أن المجلس الوطني الليبي «لم يتخذ أي قرار بدعم عسكري وبشري للثورة السورية»، مضيفاً: «نحن ندعم الثورة السورية معنويا وسياسيا، حيث أعلناها صراحة.. وكل التقارير عن إرسال جنود أو عتاد الى سوريا لا أساس لها من الصحة».
وبخصوص مدى استعداد المجلس لإرسال مقاتلين لدعم الثورة السورية، أجاب أن «الأمر بيد المجلس الوطني الانتقالي لكي يقرر الموضوع».