طلب الأردن من العراق السماح بمرور شاحناته المحملة بالخضروات والفواكه الأردنية المتجهة إلى تركيا واوروبا عبر الأراضي العراقية، بسبب تطورات الأحداث في سوريا، البلد المجاور، الذي يواصل قمع حركة الاحتجاج الشعبي.

وقال مصدر رسمي اردني فضل عدم الكشف عن اسمه لوكالة «فرانس برس» ان «هناك مباحثات جارية في هذا الاتجاه بين الأردن والعراق لتسهيل مرور الشاحنات، خصوصا تلك المحملة بالخضروات والفواكه القابلة للتلف السريع».

من جهته، أكد نقيب اصحاب الشاحنات الأردنية محمد خير الداؤود ان «الطلب الأردني يأتي اجراءً احتياطياً، تحسباً لأي تطورات قد تحصل في الأزمة السورية». واشار الى ان «هناك عددا من السائقين الأردنيين توقفوا عن الذهاب الى سوريا، خوفا الوضع الأمني». (

 

باراك: سقوط الأسد مسألة أسابيع أو أشهر

 

صرح وزير الجيش الإسرائيلي ايهود باراك، بعد تدريب للجيش على هضبة الجولان المحتلة، ان سقوط الرئيس السوري بشار الأسد لم يعد سوى مسألة «أسابيع أو أشهر». وقال باراك في بيان لوزارة الدفاع الإسرائيلية ان «عائلة الأسد تفقد سلطتها، والأسد محكوم بالسقوط. لا اعرف ما إذا كان ذلك سيستغرق بضعة اسابيع او بضعة اشهر، لكن لم يعد هناك أمل لهذه العائلة».

واضاف ان «سقوط الأسد سيشكل ضربة قاسية للمحور المتشدد، وسيضعف حزب الله في لبنان». وتابع باراك :«لا شك أن عائلة الأسد وبشار الأسد اصبحا في نهاية الطريق. نحن مستعدون، ولا اعتقد ان هناك سبباً جدياً ليستهدفنا (الأسد)، لكن الجيش الإسرائيلي مستعد وقوي، لكنني لا أعتقد انه تهديد فوري». (

 

«ديلي تليغراف»: «حماس» تدرس سحب قيادتها من سوريا

 

أفادت صحيفة «ذي ديلي تليغراف» أمس أن حركة «حماس» تدرس إمكانية سحب قيادتها من سوريا، وتقوم بإعادة تقييم تحالفها مع الرئيس بشار الأسد، على ضوء الأحداث الجارية هناك. وذكرت الصحيفة البريطانية أن «مقتل أكثر من أربعة آلاف شخص إلى حد كبير على يد قوات الرئيس الأسد، وضع العلاقة طويلة الأجل بين حماس وسوريا تحت ضغوط غير مسبوقة، حيث يقيم خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة في دمشق، ويستفيد من حماية الأسد».

وأضافت أن حماس «تخشى من أن علاقتها مع نظام معزول فقد مصداقيته أصبحت مسؤولية، لكن قرارها حول ما إذا كانت ستغادر سوريا تعقد بسبب موقف إيران، الدولة الراعية الأخرى للحركة، والتي تريد من الجماعة الفلسطينية البقاء في سوريا، وهددت بوقف تزويدها بالمال والأسلحة إذا ما قررت مغادرة دمشق». (