أعلنت كوالالمبور اعترافها بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي. وقال وزير الخارجية الماليزي حنيفة امان في بيان ليلة أول من أمس ان «هذا البلد الذي يشكل المسلمون غالبية سكانه والواقع في جنوب شرق آسيا يعترف بالمجلس الوطني الانتقالي». وأضاف: «نأمل أن يتولى المجلس الحكم في المرحلة الانتقالية على طريق تحقيق الوحدة الوطنية والمصالحة وإعادة الإعمار التي ستجلب السلام والاستقرار لشعب ليبيا». وأردف القول: «لتجنب مزيد من هدر الدماء تضم ماليزيا صوتها إلى الأسرة الدولية في دعوة قوات القذافي إلى الرضوخ لخيارات الشعب الليبي».