دعت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون المجلس الانتقالي إلى «اتخاذ موقف حازم ضد التطرف العنيف» وطالبت «معمر القذافي وعائلته وأنصاره بوقف عنفهم المتواصل من أجل مصلحة الشعب ومستقبل ليبيا».
وقالت كلينتون في بيان اول من أمس ان «لدى المجلس الوطني الانتقالي واجبات تجاه المجتمع الدولي. ننتظر منهم أن يضمنوا أن تنفذ ليبيا مسؤولياتها المنصوص عليها في المعاهدات وأن يضمن ألاّ تهدد مخزونات الأسلحة في ليبيا جيرانها أو تقع بين الأيادي الخاطئة وأن يتخذ موقفاً حازماً من التطرف العنيف».
وفي الوقت نفسه دعت كلينتون «القذافي وعائلته وأنصاره لوضع حد لعنفهم المتواصل من أجل مصلحة الشعب الليبي ومستقبل ليبيا». ورأت ان «الوضع في ليبيا لا يزال غامضاً ولكن من الواضح ان زمن القذافي يبلغ نهايته ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة ، مرحلة الحرية والعدالة والسلام». وحضت المعارضين الليبيين على الإسراع في إجراء حوار مع جميع شرائح وزعماء الشعب الليبي لضمان تأمين الخدمات الأساسية للسكان وفسح المجال أمام انتقال ديمقراطي كامل. وأكدت ان مستقبل ليبيا سيكون سلمياً فقط إذا تفاهم الشعب الليبي بسلمية، مضيفة «لا مكان في ليبيا الجديدة للهجمات الانتقامية».