قالت مصادر سورية إن قوات الأمن والجيش السوريين يحاصران بلدة القورية بمحافظة دير الزور تمهيدا لاقتحامها، في وقت ارتفع فيه عدد قتلى الاحتجاجات خلال الـ24 ساعة الماضية إلى 15 مدنيا واعتقل عشرات الناشطين بحي الرمل في اللاذقية. ووفقا لما نقلته قناة «الجزيرة» الفضائية عن المصادر، قتل شخصان عند محاولتهما الفرار من مخيم الرمل الجنوبي في اللاذقية باتجاه الحدود السورية التركية. وقتل 12 آخرون في مدينة الرستن ومنطقة الزعفرانية في حمص بينهم عسكريون منشقون، كما قتل شخص واحد في بلدة الحراك بمحافظة درعا. وقال الناطق باسم الأمم المتحدة فرحان حق للصحافيين في نيويورك إن وضعا احتجاجيا تطور في حمص خلال زيارة فريق اممي انساني «ونصحت البعثة بالرحيل لأسباب أمنية».

وأضاف إن البعثة لم تتعرض لإطلاق النار. وخرجت تظاهرات مسائية في مختلف المناطق بسورية، حيث قال ناشطون إن نحو عشرين ألف شخص تظاهروا، بشكل غير مسبوق، في مدينة تدمر بحمص التي استقدمت إليها تعزيزات عسكرية. وقال اتحاد تنسيقيات الثورة السورية إن تظاهرة ضخمة خرجت في منطقة الصابونية في حماة بعد صلاة التراويح تعرضت لهجوم من عناصر الأمن و«الشبيحة». كما قال الاتحاد إن «قوات أمنية تدعمها قوات عسكرية اقتحمت مدينة حرستا في ريف دمشق بعد قطع جميع خطوط الاتصالات وشبكة الانترنت، وأصيب عشرة أشخاص في اشتباكات مع الأمن ببلدة الكسوة».

كما اقتحمت قوات الأمن المدعومة بالدبابات مناطق: الميادين والقرية والطيانة في محافظة دير الزور، التي بلغ عدد المعتقلين فيها 300 شخص خلال 24 ساعة، وأكثر من ثلاثة آلاف منذ بداية اقتحامها. وقالت مصادر إن «انفجارات قوية هزت بلدة الرستن بمحافظة حمص بعد تحليق مكثف للطيران الحربي فوق المدينة، كما سُمع إطلاق نار كثيف ودوي انفجارات في حي الغوطة بالمدينة التي ارتفع فيها عدد القتلى إلى عشرة أشخاص منذ يومين». وبالتزامن، داهمت قوات الأمن بلدات: كفر نبودة والقصابية وقلعة المضيق التابعة لمحافظة حماة.