أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن وزير خارجيته أحمد داود أوغلو سيزور سوريا غدا الثلاثاء لإجراء اجتماعات ضرورية ونقل رسائل حاسمة إلى المسؤولين السوريين، في حين ردت المستشارة السياسية والإعلامية في الرئاسة السورية بثينة شعبان إنه إذا كان اوغلو قادماً لنقل رسالة حازمة، فإنه سيسمع كلاماً أكثر حزماً.

ونقلت وكالة أنباء «الأناضول» امس عن أردوغان إعلانه عن إرسال داوود أوغلو غدا الثلاثاء إلى سوريا حيث «سيجري اجتماعات ضرورية وينقل رسائلنا بطريقة محددة».

وقال أردوغان إن تركيا سترسم خطواتها المقبلة بحسب الرد الذي يتلقاه أوغلو خلال زيارة المقبلة. وأضاف «نحن لا نرى في سوريا مشكلة خارجية بل سوريا هي مشكلة داخلية لأن بيننا حدوداً طولها 850 كيلومتراً مع هذا البلد، كما لدينا روابط تاريخية وثقافية، ولدينا قرابة».

وأكد أ أن تركيا «لن تقف أبداً في موقف المتفرج على ما يجري في سوريا، وإنما بالعكس على تركيا أن تسمع الأصوات وتقوم بما يلزم». ووفقا لصحفية «زمان»التركية فإن الهدف من الزيارة هو نقل «رسائل حاسمة» إلى السلطات السورية. ونقلت الصحيفة عن اردوغان القول :« صبرنا بدأ ينفد».

وأضافت انه قال : «ليست هناك أية مشروعية للعمليات التي تنفذ بالأسلحة الثقيلة والدبابات في العديد من المناطق السكنية كحماة».

رد بثينة شعبان

في رد سريع على هذه التصريحات قالت المستشارة السياسية والإعلامية في الرئاسة السورية شعبان إنه إذا كان وزير الخارجية التركي قادماً الى سوريا لنقل رسالة حازمة، فإنه سيسمع كلاماً أكثر حزماً.

وقالت شعبان في تصريح صحافي امس نقلته وكالة الأنباء السورية إنه «إذا كان وزير الخارجية التركي قادماً الى سوريا لنقل رسالة حازمة، فإنه سيسمع كلاماً أكثر حزماً بالنسبة لموقف بلاده الذي لم يدن حتى الآن الجرائم الوحشية للجماعات الإرهابية المسلحة بحق المدنيين والعسكريين والشرطة».

وأضافت «إذا كانت الحكومة التركية لا تعتبر موضوع سوريا مسألة خارجية نتيجة روابط القربى والتاريخ والثقافة، فإن سوريا قد رحبت دائماً بالتشاور مع الأصدقاء، ولكنها رفضت رفضاً قاطعاً طوال تاريخها محاولات التدخل بشؤونها الداخلية من أي قوى إقليمية أو دولية كانت».