أعلن مصدر سعودي ان الرئيس اليمني علي عبدالله صالح غادر المستشفى العسكري في العاصمة السعودية الرياض مساء السبت، ولكنه سيبقى في العاصمة السعودية لقضاء فترة نقاهة، في وقت حذر وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي من تفجر الموقف في حال عدم موافقة المعارضة على المبادرة الخليجية. بالتزامن مع نفي مصدر أمني يمني أن يكون صالح تحفّظ على نتائج التحقيقات حول محاولة اغتياله، وأكدّت صنعاء أن النتائج سيتم الإعلان عنها رسمياً بعد استكمال التحقيقات.

وكان مصدر سعودي مسؤول أعلن صباح أمس أن الرئيس اليمني غادر المستشفى العسكري في الليلة السابعة من رمضان حيث تلقى العلاج اللازم متوجها لمقر اقامة مؤقت لفترة النقاهة.

وأكد مصدر يمني في الرياض، طلب عدم الكشف عن هويته، لوكالة «فرانس برس» ان «صالح غادر بالفعل المستشفى بعد تحسن حالته الصحية الى قصر المؤتمرات بالرياض رغم انه لا يزال يعاني من مشاكل في الرجلين». واضاف ان «عودة صالح الى اليمن مستبعدة في الوقت الحالي». واستدرك بالقول «الا انه لا يمكن التنبؤ بما سيقدم عليه صالح خلال الايام المقبلة، فكل الاحتمالات تبقى واردة لما يعرف عن الرئيس من مناورات لا يمكن التهكن بها».

وأوضح المصدر ان «المستشار السياسي للرئيس عبدالكريم الارياني التقى صالح في قصر المؤتمرات لاكثر من 24 ساعة، ثم غادر مساء الجمعة الى تركيا». مشيراً إلى ان «زيارة الارياني الى تركيا لا تعرف اسبابها».

 

مجور لم يغادر

كما أفاد المصدر بأن «رئيس الوزراء علي مجوّر لا يزال في المستشفى وكان مقررا خروجه مساء السبت الا انه لم يغادر ويتوقع خروجه خلال اليومين المقبلين، وبخصوص رئيس مجلس الشورى عبدالعزيز عبدالغني وصادق ابو راس لا يزالان في العناية المركزة».

وقال المصدر إن «محاولات حثيثة تجري حاليا في الرياض لإجراء صلح بين الاطراف اليمنية لإنهاء الازمة السياسية في البلاد على ان يعلن عنه قبل 15 رمضان الجاري في حال نجاح هذه المساعي».

من جانب آخر حذر وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي المعارضة من أن عدم التوافق على المبادرة الخليجية سيفجر الموقف.

وقال القربي في حديث لقناة تلفزيونية محلية إن المبادرة الخليجية لا تزال «تمثل أرضية للحوار لإنهاء الأزمة الحالية في البلاد، ولما تمثله من أهداف أساسية محددة للحفاظ على أمن ووحدة واستقرار اليمن».

 

نتائج التحقيقات

من جهة اخرى نفى مصدر أمني يمني أن يكون صالح، تحفّظ على نتائج التحقيقات حول محاولة اغتياله، مؤكّداً أن النتائج سيتم الإعلان عنها رسمياً بعد استكمال التحقيقات.

وقال المصدر لموقع وزارة الدفاع اليمنية، امس، إنه «سيتم كشف كل ما توصلت إليه أجهزة الأمن من معلومات وأسماء الجهات أو الأشخاص المتورطين، وتقديمهم الى المحاكمة».